ورقة عمـل
مقدمة لندوة المكتبات المدرسية
(وزارة التربية _منظمة التعليم للجميع _ الجمعية السودانية للمكتبات ولمعلومات واذاعة ولاية نهر النيل)
تحت شعار معا من اجل جيل قارىء
21/1/2007م
العلاقة بين المكتبات المدرسية والعملية التربوية التعليمية
د/ خديجة إمام عثمان
أستاذ المناهج وطرق التدريس
كلية التربية – جامعة وادي النيل
يناير 2007م
مقدمـة
نحمد الله تعالى أن كان أول إتصال بين السماء والأرض في ديننا الحنيف (( إقرأ بإسم ربك الذي خلق )) وحين إجابة محمد (ص) حينئذ "" ما أنا بقاريء "" قال تعالى (( إقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم )) "" سورة العلق ""
والصلاة والسلام على النبي الأمي معلم البشرية الهادي البشيرالنذير سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الميامين
الحضور الكريم :
السلام عليكم
1/ لقد أثبتت التجارب الدولية المعاصرة وبما لا يدع مجالاً للشك أن بداية التقدم الحقيقي لأي أمة هو التعليم ، وإذا كان لنا في الأمة الإسلامية وفي الرسول الكريم أسوة حسنة فلإنه بدأ معنا بالتعليم ، فالقرآن الكريم والعبادات والفقه وكل ما يتعلق بالدين تعليم وسلوك ، وأنها أي الأمة الإسلامية ما تقدمت وسادت على كل إمبراطوريات العصر إلا بالعلم والتعليم وإتباع هداية الله سبحانه وتعالى ،، أما في العصر الحديث فلدينا الأمثلة الكثيرة على دول تقدمت وسادت العالم مثل الولايات المتحدة الأمريكية ، فالتعليم بالنسبة لهم كما قال رئيسهم السابق ( بيل كلينتون ) " التعليم أمن قومي ، وما الصين واليابان ونمور شرق آسيا ليس منا ببعيد" لذلك فمسألة أن الإصلاح والتطوير يبدأ بالتعليم أصبح من المسلمات.
2/ أن الموجة الثالثة المعروفة عالمياً الآن بإسم ثورة المعلومات أو العولمة والتي تشكلت ملامحها عبر أربعين عاماً هي من الضخامة والسرعة والجدة تجعلنا مضطرين إلى ان نعيد النظر في كل أنشطة الحياة بما فيها التعليم ، فهذه العولمة بدأت بشكل جديد له ثقافته وله حضارته وله مؤسساته وله مفاهيمه التي تختلف عن المفاهيم التي تعارفنا عليها من حيث إقتصاد السرعة الذي يتحدث فيه عن إنتاج كثيف المعرفة ، وعن مركز ثقل إنتقل من المنتج إلى المستهلك ، ومن الحاسوب إلى الإنترنت ، ومن المصنع إلى الشركات القابضة ورأس المال عابر القارات ، وإلى هيمنة الشركات متعددة الجنسيات إلى منظمة الجات والإتحاد الأوربي ، وأصبح التفوق والسيادة لمن يملك المعلومات ليوظفها .
والسؤال المطروح :
كيف نصنع المجمتع والأفراد كي يكونوا قادرين على مواكبة التطور المذهل والتعامل معه ؟
أما السؤال الثاني أي المؤسسات منوط بها إحداث هذاا التغيير ؟؟
الإجابة أن العملية التربوية التعليمية جزء محوري ومكون أساسي ومدخلاً لأي إستراتيجية تطوير وتغيير في المجتمعات حيث يقع العبء الأكبر عليها في إكساب الأفراد القدرات والمعارف والمهارات والعلوم التي تساعدهم على التعامل مع مستحدثات القرن الواحد والعشرين أى الألفية الثالثة .
3/ لقد بدأت الدول والأمم من حولنا منذ تسعينيات القرن المنصرم في عمليات تحديث وتطوير أنظمتها ومناهجها التعليمية بصورة غير مسبوقة سواء عن طريق تغيير الفلسفة والأهداف أو محاولات إدخال التكنلوجيا الحديثة والمتطورة إلى المناهج الدراسية والعمل على الإنتقال من تعليم التلقين والحفظ والإستظهار إلى التعليم الذاتي والتعليم عن بُعد والتعليم المستمر ، وذلك عبر وسائط عديدة من أهمها المكتبات المدرسية .
4/ مفهوم المكتبات المدرسية :
تتعدد مفاهيم المكتبات المدرسية ولكنها جميعا تتفق في أنها نظام بجعل مصادر المعلومات وأنواعها تحت تصرف التلاميذ والمدرسين ، مما يعكس فلسفة وأهداف المدرسة ، ويدعم المناهج الدراسية ويثري المقررات الدراسية كذلك تعرف بأنها أداة تربوية فعالة ومركز للإطلاع والبحث والحصول على المعلومات ، كما أنها تعتبر وسيلة تثقيف لأي مجتمع لأنها تضم خلاصة الفكر الإنساني وتزود الباحثين والمفكرين والمعلمين والتلاميذ بل جميع فئات المجتمع بمصادر المعلومات من خلال تقديم خدماتها التعليمية والتثقيفية والترفيهية والإجتماعية ، علماً بأن هذه المواد التي تحتويها المكتبات تتنوع وتتعدد من مواد مكتوبة أو مطبوعة وغير مطبوعة مثل أشرطة الفيديو وأجهزة الحاسوب ، والوسائل السمعية والبصرية ، الحقائب والرزم التعليمية ، أُحسن إختيارها وجرى تنظيمها ويُسِّر إستخدامها تحت إشراف مهني متخصص لتقديم الخدمات سابقة الذكر .
أهمية المكتبات المدرسية وأهدافها :
1 / للمكتبة أهمية خاصة حيث تعبر أول إحتكاك بين التلاميذ ومصادر المعرفة .
2/ تساعد على تحقيق أهداف العملية التربوية بما توفره من مصادر تعليمية متعددة وبيئة مناسبة يكتسب فيها التلاميذ الكثير من الخبرات والمعارف والمهارات اللازمة لعملية البحث العلمي والتنقيب عن المعرفة ، كما تمكنهم من الإستخدام الواعي لمصادر المعرفة المتاحة .
3/ تعتبر المكتبة المدرسية النافذة التي يطل منها التلاميذ على العالم ويرى من خلالها ثقافته الوطنية وحضارته وتقدمه ويقارن بين ما لديه وما لدى الآخرين .
4/ تعويد التلاميذ على التعليم والتعلم من خلال العمل .
5/ تعلمهم التعلم الذاتي الحر .
6/ ترسيخ الرغبة في التعليم المستمر Life – long – learning .
7/ التعود على القرآءة والإطلاع .
8/ تساعد في إستخدام الوسائط المتعددة مما يجعل عملية التعلم والتعليم فاعلة .
9/ مراعاة الفروق الفردية حيث توفر المكتبة الكتب المختلفة والمتعددة التي تتناسب مع ميول وإتجاهات ومهارات التلاميذ ورغباتهم .
10/ تعزيز عملية التعليم والتعلم وتدعيم المناهج الدراسية وتنفيذها .
11/ كما ان المكتبة المدرسية تيسر طرق التعليم التعليم الذاتي والتي تعتبر محور للتربية الحديثة ، فالمكتبة تتيح قدراً كبيراُ من المواد المتنوعة للمعلومات بالإضافة إلى الكتب المدرسية ، مما يتيح للفرد أن يتعلم بنفسه وينتقي ما يتعلمه .
12/ تساعد المكتبة المدرسية على إخراج وإستقبال المفاهيم القديمة للعملية التعليمية من مجرد حفظ وتلقين وإستظهار إلى الدور الإيجابي في عملية التعليم بالمشاركة ، وذلك من خلال إعداد البحوث والإطلاع على كافة مصادر المعلومات المقروء منها و المسموع و المكتوب والمرئي مما يساهم في بناء الفكر الإنساني .
13/ كذلك تعتبر المكتبة المدرسية عاملاً هاماً في إشباع وتحديد ميول وإتجاهات التلاميذ فيما يختارونه .
14/ زيادة الحصيلة اللغوية والتعبير ، من خلال إكتساب المفردات الصحيحة ، والتعبيرات السليمة لغوياً .
15/ إكتساب المتعلمين وخصوصاً الأطفال العادات السلوكية الصحيحة والإتجاهات الحسنة من خلال التعامل مع المكتبة وأدواتها المتعددة ومحتوياتها وقوانينها من حيث كيفية الإستعارة أو القراءة والإسترجاع ، وكيفية إستخدام الفهارس والتصنيف ، وذلك كله يثري البحث العلمي ويقويه وينميه عند الناشئة .
16/ تنمية الوعي القرائي المفقود الآن لدى الناشئين من خلال غرس عادة القرآءة والإطلاع وخلق علاقة بين الطفل والكتاب تبدأ من مراحل تعليمه الأولي وتستمر مدى الحياة .
17/ تنمية روح المسئولية والثقة بالنفس من خلال تعليمهم الإسهام في الحفاظ على الممتلكات العامة ، ومرعاة حقوق الآخرين في الأخذ والعطاء .
هذا بالإضافة إلى إسهام المكتبة المدرسية في الدور الترفيهي والترويحي المستمر ، يعني ذلك كله أن المكتبة المدرسية تلعب دوراً هاماً في النمو الشامل والمتكامل للتعليم وذلك أسمى هدف للتربية حيث تساهم المكتبات في النمو المعرفي المهاري والممارسات الثقافية المتعددة وفي النمو الوجداني من خلال ترسيخ القيم والميول والإتجاهات الإيجابية مثل حب العمل والترتيب والتنظيم .
أما نمو الفكر السلوكي والإجتماعي من خلال العمل في جماعات وإحترام حقوق الآخرين والتعاون وهذا في مجمله يسمى النمو الشامل والمتكامل .
المكتبة المدرسية الواقع والطموح :
انشىء عام 1974 قسم تطوير المكتبات فى رئاسة الوزارة ( وزارة التربية والتعليم ) واسندت رئاسته الى الاستاد محمد احمد قاسم الذى بذل جهدا مقدرا ثم نقل محمد احمد قاسم عام 1981 خارج الوزارة ، واختفت مع نقله ادارة المكتبات . اما بالنسبة للوائح فلا توجد لوائح تنظم العمل فى المكتبات المدرسية وتضبط مختلف الاطراف فيها (الادارة المدير التلاميذ المعلمين امين المكتبة) .
الميزانية :
لا وجود لمخصص مالى معتمد للمكتبات فى الميزانية الخاصة بوزارة التربية وان وجد فهو غير منتظم مما ترتب عليه غياب المكتبات المدرسية او ندرتها فى اغلب المدارس الثانوية ، اما بالنسبة لمدارس مرحلة الاساس فالوضع اسوأ اما الكوادرالبشرية لا توجد .
اسمحوا لى ان اقتبس من حديث استاذنا مالك محجوب فى كلمة القاها فى ندوة إحياء المكتبات المدرسية التى نظمت عام 1977م فى الخرطوم حيث عزى تدنى المستوى التعليمى الى غياب الخدمة المكتبية المدرسية والى تخلى وزارة التربية عن هذا الجانب المهم من جوانب التربية المكملة للمنهج الدراسى مما ادى الى غياب حصص المكتبة المدرسية فترتب على ذلك ان فقد التلاميذ المهارات المكتبية المفيدة والمتعددة والمكملة للمنهج .
و بالرغم من ان الاستراتيجية القومية الشاملة (الخطة العشرية 1992 _ 2002) من اهدافها تعميم المكتبات المدرسية فى كل المدارس وتدريب أمنائها والقائمين عليها وبالرغم من اننا فى عام 2007 وانتهت الخطة العشرية لكنها لم ترى النور.
نعرج الآن الى واقع المكتبات المدرسية في ولاية نهر النيل لنرى ما فيها :
الجدول التالى يوضح عدد المدارس والمكتبات المدرسية
نوع التعليم
عدد المدارس
عدد المكتبات
الكادر البشري
التعليم الأساسي
627
22
تدريب (20معلم)
التعليم الثانوي
120
نادرا
12
تعليم قبل المدرسي
660
-
المعاهد الدينية
02
2
-
من الجدول السابق يتضح لنا نقص الإمكانيات المادية ممثلة في المكتبات والكتب ونقص الكادر البشري ، وفي الحقيقة أن وزارة التربية والتعليم مشكورة قد بادرت بتعيين عدد (12) أمين مكتبة كنواة للمكتبات المدرسية في المرحلة الثانوية ،، ولكن أين كوادر مرحلة الأساس وهي الأهم والأسبق في المعرفة والنمو لغرس عادة القراءة والإطلاع المفقودة لدينا ( تم تدريب 20 معلم فى مرحلة الاساس بمساعدة منظمة اليونسيف فى مشروع تنمية القرى الصديقة فى ادنى نهر عطبرة ) ونأمل ان تكون هذه المكتبات مازالت حيه ووجدت الدعم من وزارة التربية والتعليم لضمان استمراريتها . .
وبالرغم من الله سبحانه وتعالى منَّ علينا في ولاية نهر النيل منذ ثمانيات القرن الماضي بإستيعاب كل من هم في سن الإلزام بمعنى أن الولاية ذات مركز مرموق ومتميز من الناحية التعليمية ، ولكن بشكل عام فإن المكتبات المدرسية قد تعد على أصابع اليد الواحدة أو هي قليلة أو هي نادرة ، إختر ما تشاء من التعبير مع ملاحظة أنها فقط في المرحلة الثانوية
والسؤال المطروح ما أسباب إختفاء المكتبات المدرسية من الساحة التربوية على الرغم من أهميتها ؟ وماذا يترتب على غيابها ؟؟
لدى رسالة ماجستير بعنوان "مدى فاعلية تدريس اللغة العربية كأحد مطلوبات الجامعة "ذكر الباحث فيها أن ضعف مستوى الطلاب في اللغة العربية في المرحلة الجامعية يرجع الى الآتى :
1. لتدنى مستوياتهم في اللغة العربية فى التعليم العام
2. نقص المكتبات او عدم وجودها .
3. غياب حصص القراءة والإطلاع من الجدول المدرسي اليومى
4. وغياب حصص ممارسة النشاط الحر الصفي واللاصفي
والشاهد في ذلك أين يتعلم التلاميذ مهارة التلخيص والتعبير الشفوي والتحريري وكتابة التقارير وإعداد البحوث والمناقشة والحوار والمناظرة ؟ هل يتعلمها من خلال حصص الحفظ والتلقين ذلك المفهوم الذى إنتهى به الزمن أم من خلال التدريب عاى حل الإمتحان فقط ؟ ( الغاية الكبرى للعملية التعليمية في أذهان الكثير منا )
إننا نلخص الواقع في الآتي :
- قلة وندرة المكتبات .
- غياب الكوادر البشرية المؤهلة .
- ضعف البنى الأساسية والإمكانيات .
الحلـــول :
1- تعاون جميع قوى المجتمع في إنشاء المكتبات بداية بمرحلةالأساس لغرس العادات الصحيحة والسليمة للقراءة والإطلاع وخلافه ، ثم الإنتقال إلى مكتبات المرحلة الثانوية.
2- عودة حصص القراءة الحرة وإحترامها من قبل الأخوة مدراء المدراس والإلتزام بها .
3- إنشاء مكتبات بالعون الذاتي والتبرع بالكتب من خلال الأفراد وأهل الخير .
4- الإستفادة من الجامعات الموجودة بالتبرع ببعض الكتب كنواة للمكتبات المدرسية .
5- الإستفادة من مؤسسات العون الخارجي وتوظيف بعضها لشراء الكتب .
6- الإتصال بدور النشر السودانية والعالمية لعمل تخفيض ومتابعة المعارض الخاصة للكتب والتي تعمل تخفيضات للمؤسسات التربوية والتعليمية .
7- إنشاء وحدة أو قسم للمكتبات بوزارة التربية والتعليم من أجل المتابعة والتقويم .
8- وضع ميزانية للمكتبات من قبل وزارة التربية والتعليم الولائية .
9- الإهتمام بالدور الإعلامي عن اهمية المكتبات بإقامة الندوات والمحاضرات في أجهزة الدولة كالإذاعة والتلفزيون الولائي والقومي .
ولحل مشكلة الكوادر البشرية نقترح الآتي :
1/ بإنشاء تخصص فرعي في كليات التربية وكليات المعلمين بإسم المكتبات ، وبذلك يستطيع أي معلم أن يحل مشكلة أمين المكتبة أو نقص الكوادر البشرية .
2/ تدريس مقرر بإسم علم المكتبات يدرس كمتطلبات كلية مثله مثل المجتمع السوداني أو التربية البيئية .
والله من وراء القصد
مراجع الورقة :
احمد عبد الله العلى : المكتبات المدرسية العامة الاسس والخدمات (الدار المصرية اللبنانية ، القاهرة 1993م)
اللجنة الوطنية السودانية بالتعاون مع المنظمة العربية للثقافة والعلوم : التقرير الختامى لندوة المكتبات المدرسية وتعزيز دورها المستقبلى فى المجال التربوى والثقافى ، الخرطوم 20-21 يوليو 1998م.
المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم : ندوة المكتبات المدرسية ودورها المستقبلى فى المجال التربوى والثقافى (4-14-1989 / تونس )
حسن محمد عبد الشافى : مجموعات المواد بالمكتبات المدرسية (دار المريخ ، الرياض 1993م)
خالد الزواوى : التعليم المعاصر وقضاياه التربوية والفنية (مؤسسة حورس الدولية للنشر ، الاسكندرية 2004م)
سعد الهجرسى : المكتبات والمعلومات بالمدارس والكليات (الدار المصرية اللبنانية ، القاهرة 1993م)
كوثر حسن : دور المكتبات المدرسية فى تطوير التعليم (الندوة المصرية لدى المكتبات المدرسية وطرق تطويرها ، القاهرة 20 مارس 1998م)
لويس ف . قارجو : المكتبة المدرسية : ترجمة السيد محمد العزاوى (مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر ، القاهرة نيويورك 1970م)
محمد الحسن ابو شنب : اضواء على الاستراتيجية القومية الشاملة
محمد فتحى عبد الهادى : نحو تطوير مكتبات الاطفال (المجلة العربية للمعلومات تونس مج 6 ، ع10 ، 1995)
محمد فتحى عبد الهادى وأخرون : مكتبات الاطفال (مكتبة غريب ، القاهرة 1998م)
محمد منصور ابراهيم : مدى فاعلية تدريس مقرر اللغة العربية كأحد مطلوبات الجامعة بجامعة وادى النيل (رسالة ماجستير كلية التربية 2006م)
يوسف عوض على وآخرون : مدى قيام المكتبة المدرسية بدورها فى تعليم اللغة العربية (مركز التطوير التربوى ، الادارة العامة للمناهج _ الرياض فبراير 2000م )
د / خديجة إمام عثمان
مقدم الورقة
30/01/2007